November 22, 2025 — 04:32 PM
من خلال التوترات السياسية والأمنية المتعاقبة مؤخرا في فلسطين، وفي غزة تحديدا وضمن التحولات الغير مسبوقة للمشاهد البصرية لما تبقى من ملامح وجهها، باتت المشاهد المتداولة عبر السوشال ميديا الواسعة الانتشار تترسخ في اذهان الناس وتذكرهم بيوميات النزوح والبحث عن وسائل الصمود واستمرارية الحياة في ظل هذا التصعيد.. في كل يوم يحاول النازحون مواساة أنفسهم بأي بصيص أمل والعودة إلى ما تبقى من ديارهم في غزة وشمالها، لكن المشهد لا يزال ضبابي بسبب استمرارية العدوان والإبادة حتى هذه اللحظة.. تتمثل الفكرة بعقد ورشة فنية مع مجموعة من الفنانين الشباب والهواة الناشئين وإنتاج أعمال فنية صماء على الورق المقوى بتقنية الطباعة العمياء (Blind printing) والتي تعكس طبيعة المشهد الشبه أعمى للنازحين الذي طال انتظارهم لأكثر من سنتين على أن يكون هناك حلا في الأفق..